أصبوحتي

  طل الصباح بنظرة سحرية فيها اجتذاب خص للأعيان فيها شروق بائن وموضح و ضياء شمس بارد أدفاني لا ضر فيه أو ضرار مضرة بل أنه الإحياء للأكوان نور خفيف خافت ومزهزه فيه بدايات الصباح الهاني   فيه الحياةترى الوجودبكونها و تشاهد الابداع للرحمن   وتشاهد الدنيابوضح جمالها شمس شروق حف بالأجنان   بحر و نهر غيمة و سحابة تمضي تسير بغير أي تواني   وركذا…

تأبيدة الحب

القلب الطري/رقيا عبد العزيز العكش هبني غرام القلب و الوجدان هبني شعورا صادق التحنان هبني كلاما شاعريا لينا هبني غرام القلب و الشريان هبني وهاجات الدنا أنوارها هبني ابتسام العمر و الأزمان هبني ودادا صافيا مسترسلا عن كل شيء يأتي بالأحزان هبني بنيات الحديث ولبها هبني سويعات الهناء أماني هبني أنا وحدي ولاغيري أنا أنت أنا و الحب في استكنان هبني بعمق القلب ودا سائغا هبني…

أمسيتي

  ياالمسا طوق فؤادي بالورود فل زعتر شيح والكاذي وليد   خلني احيا معك وقت ودود لا اكتئاب و هموم هي تقيد   اشرب القهوة و اتبخر بعود و أتذوق للحلى سكر يزيد   أتنفس للهواء جو رغود استرح والفكرهادي لا نكيد   اهتني بالوقت وأتأمل وجود أرخي مابالقلب من هم ركيد   أنظر العالم و أحيا ثم أسود اسرح وأمرح كماباليوم عيد   لا ألم…

شَمْسُ الْحَيْرَة

بِقَلَمْ الشاعر أ. مَرْزُوقْ عَوَضْ الدِّرْك  يَا شَمْسُ فِينِكْ طَوَّلْتِي وَالْحِيرَةُ وَالسَّهَرُ دَوَّبْنِي. الْحِيرَةُ دِي كَلِمَةٌ يِتْقَالْ فِيهَا حَكَاوِي حُرُوفُهَا قَلِيلَةٌ بَسَّ تِعْمِلْ بَلَاوِي. تِعُومِ السِّبَاحْ وَتِغْوِي وَتِغْرَقِ الشَّاطِرَ الْغَاوِي. عَمِلْتِ مُفَتِّحْ وَمَرَاكْبِي غَلَبْتِنِي وَمَقْدَرْتِشْ أُوَاجِهْ التِّيَّارَ الْعَالِي أَصْلُ طَبْعِي صَعِيدِيٌّ زَيِّ النَّخْلِ عَالِي وَتَحْتِي فِي ظِلِّي أَدَارِي وَفَضِلْتِ سَهْرَانْ وَمُسْتَنِّي وَاللَّيْلْ وَالْفِكْرْ مُصَاحِبْنِي وَسَاعَةِ الْفَجْرِيَّهْ عَدَّتْ عَلَيَّا حَنِينَةٌ افْتَكَرْتُهَا أُمِّي لَفَّتْ مِلَايِتْهَا كُلَّهَا هِيَّ بَسَّ…

رسائل الحمام الخالدة

الشاعر سليمان قاصد كيف يخطر ببالي. . أن أغريك. . . برسائل الحمام. . . في عصر رسائله مصورة بالأفلام كيف يخطر ببالي أن أبقى وفيا. . لورقي و أقلامي. . في عصر الإفتراض و الأوهام. . . كيف لي أن أسلمهم مفاتيح أحلامي. . . وانت فيها كالنجمة البيضاء تنامي. . . وليلي كان طويلا. . . ويزيد من ظلامه بقائي صابرا في وجه آلامي.…

أمسيتي

  جيت أمسي و المسا عود عليه جاب لي فل و كاذي في ايديه رشني مشموم و الجوري هديه قلت له حيا تنور أنت لي يا ذا المساء و الله هبيه أنت لي نسمة هنية بالعشيه أنت لي نفحات ورد سندسيه أنت لي عطر و بخور قال يا هذا كفوفي لك تحيه بالمعاني الزاكية و النرجسيه و الشذا و الورد كل الشاعرية تدفي قلبك و الشعور…

طيفُك زارني

  ا/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس ذكرني بأول لقاء جمع بيننا حينَ زارني طيفُك ليلًا، تذكرت الدار وساكنيها وهاجَت مشاعري في صمتِ غيابِ صداكَ، ومازتا همسَك لي بصوتٍ ندي، أهل بالحبيب وقال: “لقد نهض، شوقُي وأضناني الحنين فقادني إليكِ الرحيل .” فتحتُ عيني، وكانَ الليلُ يشتعلُ بأنفاسِ عطرك الجميل، وعلى وسادتي تنامُ بقايا عبيرك، تدلُّني على الطريقٍ يمتدُّ من قلبي إلى قلبِك. تأملتُ الجدرانَ، والطرقات…

في زحمةِ المقهى

  ما عُدتُ أذكُرُهُ، أتلفتُ دفتَرَهُ، ودّعتُ حاضِرَهُ، فالقادِمُ الأزهى. في مقهى دائرتي، جئتُ وَمِحبَرَتي، لِأُصوغَ خاطرتي، وأُسَكِّنُ الدَلَهَ.   لما بدأتُ بِها، الأمرُ ذوَّبَها، عيني أُكَذِّبُها، فلعلَّها وَلهى. يا عيني بي رِفقًا، أرأيتِهِ صِدقًا؟ هل ذا هوَ حقًا؟  أم إنهُ الشَبَهَ؟ فِعلًا هوَ الآتي، بالشكلِ والذاتِ، في زحمةِ المقهى ما هَمَّهُ أمري، أو قادَهُ أثري، مشغولُ لا يدري، أبدًا وما انتَبَهَ. فمضيتُ والحرفُ، في ناطِقي…

غزال الشِّفَا

  يا غزالِ الشِّفا وْاللِّي بِعْيُونِهْ سَحَرْ ✨ مِنْ بَهَاكْ النَّجُومْ تِغَارْ لا لَاحَ الضِّيَا مِشْيَتِكْ لَفْتَةٍ تُبْهَرْ قُلُوبْ البَشَرْ وانْتَ يا زَيْنْ تِسْحَرْ نَظْرْ مَنْ قَدْ رَأَى يا غَزالٍ طَرَى عِطْرَكْ عَلَى كُلِّ دَرْبْ وَانْتَ خَدّكْ وَرَدْ، وَالْخَالْ نُقْطَةْ نَدَى قُلْتْ لَهْ: يَا بْهَى، قَالْ: “مَا عَادْ فِيكْ صَبْرْ؟” قُلْتْ: صَبْرِي تَبَدَّدْ مِنْ سَنَا المُقْلَتَيْنْ قَالْ: “غَزَلْكْ كَثِيرْ” قُلْتْ: مَا هُوْ بْخَطَر هَذَا وَصْفْ الوَلَهْ،…

مجلس الحكواتي الثقافي يستضيف الأديبة والمربية طاهرة بنت راشد الشامسية

  حين تلتقي التربية بروح الأدب… حكاية امرأةٍ كتبت لتُربي، وعلّمت لتُنير. في مساءٍ مفعمٍ بنكهة الفكر، ودفء الحرف، يفتح مجلس الحكواتي الثقافي نوافذه على ضوء التجربة والإنسان، ليحاور قامةً تربويةً وأدبيةً استثنائية، جمعت بين رسالة التعليم ووهج الكتابة. ضيفتنا اليوم هي الأستاذة طاهرة بنت راشد بن مصبح الشامسية، المربية التي آمنت أن التربية فعل حبٍّ قبل أن تكون مهنة، والأديبة التي جعلت من المقال وسيلتها…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode