من أنا؟

ا/محمد باجعفر من أنا؟ سؤال لا يُطرح  بدافع الفضول، بل بدافع الاصطدام بالحقيقة. والحقيقة لا تُقال  لمن يبحث عن  صورة جميلة، بل لمن يجرؤ على النظر طويلًا دون أن يرمش. أنا لستُ ملاكًا، ولا أملك ترف الادّعاء. في داخلي ظلام  أعرفه بالاسم، وأعرف حدوده، وأعرف جيدًا لماذا لا أُطلقه. ليس خوفًا، بل وعيًا بأن بعض  الوحوش إن  أطعمتها الضوء كبرت، وإن كبُرت…  لم تعُد تعترف بصاحبها.…

وخزة قلم 

بقلم : محمد باجعفر حتى هدوؤك الذي لا يؤذي أحدًا صار تهمة. حين يعجزون عن كسر صوتك، يهاجمون صمتك. وحين لا يجدون عليك خطأً، يصنعون من اتزانك ذنبًا. وبعبارة أخرى تقول إن المشكلة لم تكن يومًا فيك، بل فيهم… في ضجيجهم، وقلقهم، وحاجتهم الدائمة لإثارة الغبار حول من اختار السلام. هدوؤك ليس ضعفًا، هو الشيء الوحيد الذي لم يستطيعوا سرقته، فقرروا اغتياله بالكلام.

غيث السُّحْب

  ✍️ الأديب : شادي الساحل /إبراهيم جعغري للجودِ والفخرِ والأمجادِ والكرمِ والحرفِ والبحرِ والأبياتِ والقلمِ حكايةٌ حلقت بالفخر أحرفها وسيرةٌ للمعالي قطّ لم تنمِ إنّ المعالي به تسمو محلقةٌ تقول هاك زمامي هاك فاستلمِ يا موئل الجود يا ربان مركبهِ يا قبلة الخير: ما أبهاك من عَلَمِ إنَّ الحروفَ بذكر الطيب تذكركمْ أكاد أسمعها تشدو بغير فمِ والشعر أهدى أبا نواف أبحرهُ وللأمير شدا باللحن…

الحياة: نهاية متنكرة

بقلم: عربية قدوري تبدأ الحياة وكأنها وعد، والحقيقة أنها نهايةٌ متنكرة في هيئة بداية. هي معادلة مفتوحة على الاحتمالات، لا تُحسم إلا بقدر ما نُحسن قراءتها. فالعاقل لا يندفع إلى الفعل قبل أن يفكك المعطيات، ولا يختار قبل أن يختبر الشك، ولا يخطو قبل أن يعي أن كل خطوة إعلان مسؤولية. هي الدنيا: كيانٌ لا يُمتلك، ولا يُؤتمن، ولا يُركن إليه. تبدو سخية، لكنها تقتات على…

قصيدة عزف وشغف بقاعة ترف

  سَطَعُ القَصِيْدُ هُنَا وَقَفْ بِالعُرْسِ شَوْقًا قَدْ هَتَفْ. مَا البَدْرُ إِلَّا طَارِقٌ رَقَصَتْ بِلَيْلَتِهِ تَرَفْ. بِمُحَمَّدٍ وَبِطَارِقٍ زِدْنَا بِدَعْوَتِهِمْ شَرَفْ. فَرَحٌ وَرَقْصٌ قَدْ سَرَىٰ غَنَّىٰ بِهِ شِعْرِي عَزَفْ. إنَّ الأُخُوَّةَ لُحْمَةٌ قَدْ ضَمَّدَتْ جُرْحًا نَزَفْ. يَا لَائِمِي في حُبِّهِمْ قَدْ سَاءَ ظَنُّكَ للأَسَفْ. تَبْقَىٰ المُحَبَّةُ بَلْسَمًا عَذْبُ القَصِيْدِ لَهَا وَصَفْ. تَرَفٌ وَمَا أَحْلَىٰ تَرَفْ بِتَوَلُّهِي خُتِمَ الشَّغَفْ. عازف المحبة ومهديها شاعر المعاني السامية/ أبو صلاح…

إبداع المتقاعدين بعد عناء السنين “. متقاعدٌ يشدو مع الجَوَّالِ

  متقاعدٌ يشدو مع الجَوَّالِ بعد الهمومِ وكثرةِ الأشغالِ. انظرْ إلى الإبداعِ بالأفعالِ دَسَّ الغطاءَ بداخلِ السّروالِ. رِجْلٌ على رِجْلٍ بأحلى سَدْحَةٍ سِلَمَ الجهازُ بها من الأعطالِ. فلكمْ شكا مُرَّ المواجعِ والعَنَا كالكهرباءِ تزيدُ بالأحمالِ. الأُنْسُ في بيتٍ بقرْبِ عيالِ في نزهةٍ تحلو وفي ترحالِ. لا تبتئسْ بعد المواجعِ راحةٌ بلحُوْنِ سَعْدٍ رقْصةِ المَوَّالِ. ماذاقَ طعْم العيش إلَّا من رأى أنَّ التَّقاعدَ راحةٌ للبالِ. أبو صلاح…

حان وقتي

  ا/محمد باجعفر وليس في الوقت متّسعٌ للمجاملة، ولا في الكرامة فراغٌ للاعتذار. هناك أشياء لا تُبرَّر، ولا تُلطَّف، ولا تُعاد صياغتها كي تُرضي أحدًا. وأوّلها ردّة فعلي الصادقة حين يختار أحدهم أن يُسيء، أو يتقن فنّ التجاهل وكأنه فضيلة. أنا لا أعتذر عن ردّة فعلٍ لم تولد من فراغ، ولا خرجت عبثًا. هي لم تكن نزوة، ولا اندفاعًا أعمى، بل نتيجة طبيعية لإهانةٍ متعمَّدة، وصمتٍ…

ماهو بكيفك والله يانور عيني

ماهو بكيفك والله يانور عيني ماهو بكيفك تنسى حبي وحنيني ان كان قصدك تشككني بكلامي خليك وحدك ما تثير اهتمامي سرقت قلبي رده لي يا حرامي ما دام صاروا الناس بينك وبيني ماهو بكيفك تطفي شمعة شبابي وتحكي عليا في حضوري وغيابي خليك غامض خلي طبعك ضبابي حرام تخلص معك اجمل سنيني ماهو بكيفك وانتا تعرف حياتي لي كبريائي وعزتي وذكرياتي احذر اذا اغضب تراني صفاتي…

بنت الحلم

  الشاعرة مزنة بنت سعيد البلوشية في دروب الحلم كم يمشي فؤادي وأنا أعدّ ان الأمل خطوه بدربه ما رضيت أترك طموحي للعنادي ولا كسرت الريح عزمي يوم هبّه لي أمانٍ تبتسم بين السوادِي إن تعبت أرجع لنفسي وأحبّه كل حلمٍ في سما قلبي ينادي يقول: كوني، وأنا أوفى له وربّه أكتب أحلامي على نور ومدادي وأغزل ان الصبر دربٍ ما يخبّه إن تعثّر ما فقدنا…

سلوا قلبي

  سَلُوا قَلْبِي لِمَاذَا ضَاقَ صَدْرِي سَتَلْقَوْنَ الإِفَادَةَ وَالْجَوَابَا أَنَا بَشَرٌ وَيَبْدُو الضُّعْفُ مِنِّي فَكُفُّوا اللَّوْمَ عَنِّي وَالْعِتَابَا تَعِبْتُ مِنَ الطَّرِيقِ وَمِنْ صِرَاعِي وَمِنْ حُلْمٍ أُرَاوِدُهُ فَخَابَا وَمَا كَانَ الصُّمُودُ سِوَى تَجَلٍّ لِصَبْرٍ أَرْتَجِي مِنْهُ الثَّوَابَا فَإِنْ ضَاقَ الفُؤَادُ فَلَيْسَ عَيْبًا فَلَا تَرْمُوا المَلَامَ وَلَا العِقَابَا دَعُونِي أَسْتَعِيدُ فَوَاتَ عُمْرِي لَعَلَّ القَلْبَ مِمَّا كَانَ تَابَا   ************ أبو معاذ عطيف

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode