لماذا نجعل من الحنين لذكريات الماضي ما نظلم به نعمة الحاضر؟
اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي يعاني العقل الجمعي في مجمعاتنا من حالة فكرية يمكن تسميتها “التقديس الرومانتيكي للماضي”. وهي حالة ذهنية تجعل الفرد يرى الأيام الخوالي عبر عدسة وردية تُصفّي الأوجاع وتُبقي الأمجاد، بينما يرى الحاضر عبر عدسة ضبابية تُضخم العثرات وتتجاهل المنجزات. إن الحنين فطرة إنسانية دافئة، لكن حين يتحول الى سلاحاً يُشهَر في وجه الجيل الصاعد لتسفيه وتسطيح واقعه، فإنه يتحول من “وفاء…
الإعتزاز بالهوية الوطنية
ا/محمد باجعفر يوم التأسيس السعودي، الذي يُحتفل به يوافق ال 22 فبراير من كل عام، يخلد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م في الدرعية. و يمثل هذا اليوم اعتزازاً بالجذور التاريخية العميقة للمملكة وبالارتباط بين المواطنين وقادتهم، ويُصنّف كإجازة رسمية تتخللها فعاليات ثقافية وتراثية وفنية. من أبرز المعلومات: التاريخ: 22 فبراير، اليوم الذي تولى فيه الإمام محمد بن…
فاطمة البكري فتاةٌ في عمر الزهور
فاطمة البكري فتاةٌ في عمر الزهور، لكن قلبها يحمل من الهموم ما يلامس السماء. تكتب بصدقٍ كأنها تمزج دمها بحبر قلمها، تبوح حينًا بروحٍ متفائلة تزرع الأمل ولا تترك لليأس منفذًا إلى قلبها، وحينًا تئنّ لا ضعفًا بل وجعًا من خيباتٍ سببها من لم يفهم عمقها. كاتبةٌ رغم حداثة سنّها، تنازل الكبار بحروفها، وتقف بثبات أمام من يكبرونها أعوامًا وتجارب. هكذا يكون الطموح: لا ينتظر إذنًا،…
اقرأ القران .. ولكن
سارة السلطان /الرياض عندما نقرأ القران ولا يهذب فينا الزلل ويورث فينا المعالي ، ويفتح لنا مخازن العلم والعمل ، والتدبر والخشوع ،والآية تمر علينا سواء قراءة أو سماع ، ولم نطرح الأسئلة لمدلول معناها (وتشرق بالنفس معانيها ) لا شك بالقلب خلل !!؟ هذا هجر القرآن بحياتنا وأفعالنا، وسلوكياتنا،نقرؤه ونجتهد بتلاوته ونهجر ما به من تعليمات وأحكام هذا هو من أشد الهجر ! كما…
التَغْيِير لا يٌعَد خِيانَة للمَاضِي
ا/محمد باجعفر الإنسان ليس صفحةً بيضاء تُكتب مرة وتنتهي، ولا تمثالًا يُنحت ثم يُترك على رفّ الزمن. الإنسان مشروع لا يهدأ، ساحة صراع بين ما كان وما يجب أن يكون. كل تجربة تترك خدشًا، وكل خذلان يحفر أثرًا، وكل قرارٍ شجاع أو جبان يعيد ترتيب ملامحنا من الداخل. نحن لا نتغيّر برفق كما يقال؛ نحن نتبدّل أحيانًا على هيئة كسور. كلمة واحدة قد تهدم يقينًا…
المقتنيات الرمضانية والاستعداد للشهر الفضيل
مع اقتراب شهر رمضان المبارك تتجدد مشاعر الفرح والاستعداد في البيوت حيث تحرص الأسر على تجهيز احتياجاتها الخاصة بالشهر الكريم سواء من المقتنيات المنزلية أو المواد الغذائية الأساسية التي تعين على إعداد موائد الإفطار والسحور ومن أبرز المقتنيات الرمضانية التي يزداد الإقبال عليها الأواني الفخارية لما تتميز به من طابع تراثي عريق يحافظ على نكهة الطعام ويمنحه مذاقا مميزا كما أنها تتحمل درجات الحرارة العالية وتناسب…
عهدٌ بين قلبين
عـــــــــادل البكري – جازان – صدى نيوز إس ليس العهد كلماتٍ تُقال، ولا وعودًا تُكتب ثم تُنسى مع مرور الأيام. العهد الحقيقي هو ذلك الإحساس العميق الذي يولد بصمت بين قلبين، فيكبر مع كل موقف، ويقوى مع كل اختبار، ويثبت حين تتغير الظروف. هو اتفاق غير معلن على البقاء، على الصدق، على أن يكون كلٌّ منهما ملاذًا للآخر مهما اشتدت العواصف. عهدٌ بين قلبين يعني…
من الهدر إلى النماء.. ثقافة الأسهم الوقفية: “هديةٌ لا تذبل وأثرٌ لا ينقطع”
اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي من الورد إلى الوقف: الهدية التي تبقى في عمق ثقافتنا العربية وقيمنا الإسلامية، تظل الهدية جسراً للمحبة ورسالة تقديرٍ صامتة تتجاوز الكلمات؛ امتثالاً للهدي النبوي الشريف: “تهادوا تحابوا”. ففي أفراحنا، تخرجنا، ومناسباتنا الرسمية، كانت ولا تزال الهدية هي اللغة الرسمية للتعبير عن المودة والمواساة والتقدير. فخ الجمال المؤقت: أين تذهب أموالنا؟ المشهد المعتاد في مناسباتنا السعودية اليوم يغصّ بأطواق الورد…
*من الهدر إلى النماء.. ثقافة الأسهم الوقفية: “هديةٌ لا تذبل وأثرٌ لا ينقطع
اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي من الورد إلى الوقف: الهدية التي تبقى في عمق ثقافتنا العربية وقيمنا الإسلامية، تظل الهدية جسراً للمحبة ورسالة تقديرٍ صامتة تتجاوز الكلمات؛ امتثالاً للهدي النبوي الشريف: “تهادوا تحابوا”. ففي أفراحنا، تخرجنا، ومناسباتنا الرسمية، كانت ولا تزال الهدية هي اللغة الرسمية للتعبير عن المودة والمواساة والتقدير. فخ الجمال المؤقت: أين تذهب أموالنا؟ المشهد المعتاد في مناسباتنا السعودية اليوم يغصّ بأطواق الورد…
ابتسامة لا تكلفك شيئا لكنها قد تعني لهم كل شيء في زحام الحياة
وبين سباق الأيام الذي لا يهدأ ننسى أحيانا أن حولنا قلوبا ترهقها المسؤولية وأكتافا أثقلها التعب ووجوها أنهكها السهر من أجل لقمة كريمة نراهم كل يوم في الطرقات وفي أماكن العمل وخلف المكاتب وتحت الشمس الحارقة لكننا قد لا نرى الحكايات التي تختبئ خلف ملامحهم الصامتة هؤلاء الكادحون لا يعيشون لأنفسهم فقط بل يحملون في صدورهم بيوتا كاملة وأحلام أطفال وانتظار أمهات ودعوات آباء يغترب بعضهم…

















