المربي بين إخلاص الرسالة وصمامات الأمان في المحضن التربوي

  بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه في ميدان التربية، لا تقاس قيمة العمل بكثرة البرامج والأنشطة، ولا بعدد المبادرات والمشاركات، وإنما بما تحمله الرسالة التربوية من إخلاص، وما تقوم عليه من وعي وخبرة وأنظمة تحفظ للمحضن التربوي استقراره واستمراره. وبحكم عملي في مجال التوجيه الطلابي قرابة ثلاثين عامًا، وما أتاحته لي هذه السنوات من معايشة للميدان التربوي والطلاب والمربين، إلى جانب الاطلاع المستمر على…

بيئة العرضيات ينفذ ورشة عمل حول تقليم الأشجار بعد الإثمار

  د. منصور نظام الدين :العرضيات:- نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات، ممثلًا بقسم القطاع غير الربحي والحلول الزراعية، ورشة عمل بعنوان «تقليم الأشجار بعد الإثمار»، وذلك في مزرعة المزارع إبراهيم المنتشري، بهدف تعزيز الممارسات الزراعية السليمة ورفع مستوى الوعي لدى المزارعين حول الأساليب المناسبة للعناية بالأشجار بعد انتهاء موسم الإثمار. وتناولت الورشة أهمية إجراء التقليم في التوقيت المناسب، ودوره في إزالة الأفرع الجافة…

عندما ينتصر الأمل على الألم

عبدالله شراحيلي ليس الألم دائمًا عدوًّا يأتي ليهزمنا؛ أحيانًا يأتي ليعيد ترتيب أرواحنا، ويكشف لنا ما كنا نجهله عن أنفسنا. يطرق أبواب القلب بلا استئذان، ويقيم فيه أيامًا ثقيلة، حتى نظن أن الفرح قد نسي الطريق إلينا. لكن الإنسان، مهما أثقلته الحياة، يملك في أعماقه شيئًا عجيبًا لا ينكسر بسهولة: الأمل. الأمل ليس أن تتجاهل وجعك، ولا أن تتظاهر بأن كل شيء بخير، وإنما أن تنظر…

التخطي العاطفي

  الكاتبة /وجنات صالح ولي. السؤال الجوهري في التخطي كيف تتجاوز شخصاً لم يعد موجوداً لكنه مازال يسكنك و لم يغادر داخلك؟ التخطي ليس نسياناً. هذه هي الكذبة الأولى التي نصدقها. نحن لا ننسى من أحببناه، نحن نتعلم كيف نتجاهل ذلك بطريقة لا تؤلمنا. التخطي العاطفي ليس زراً نضغط عليه، ولا قراراً نتخذه في ليلة حزينة. هو رحلة طويلة، تبدأ بعد الانهيار الذي تحدثنا عنه، وتنتهي…

حين تصبح الأماكن ذاكرةً للحزن

  بقلم: أحمد علي بكري أتعلم متى تتحول الذكريات الجميلة إلى ذكرياتٍ يملؤها الحزن، ومتى تفقد الأماكن التي كانت تبعث في أرواحنا الطمأنينة دفئها، فتصبح كالغابات المسكونة، موحشةً في صمتها، ثقيلةً في حضورها، حتى إننا لا نطيق أن نمر بها، ولا نستطيع أن نمنحها نظرة وداع؟ يحدث ذلك حين يغيب عن حاضرها أولئك الذين كانوا يمنحونها الحياة، ويصبغون جدرانها وأركانها بألوان الفرح؛ بابتسامةٍ عابرة، وضحكةٍ صادقة،…

معادن الناس.. بين لهيب الهجير وفيء الوفاء

ا. محمد باجعفر ​”بعض الناس وقفتك معاهم مثل وقفتك في لهيب الشمس الحارقة؛ ما تكسب منهم غير سواد البشرة وحرقة الوجه والجسد والإصابة بضربة شمس، وفيه ناس وقفتك معاهم تكسب ثناءً حسنًا، وحمدًا، وشكرًا، ووفاءً.” ​الحياة مسرح تجارب، والمواقف هي المصفاة الكبرى التي تسقط منها القشور وتبقى جوهر المعادن. وحين نتأمل في خريطة العلاقات الإنسانية، نجد أن العطاء البشري لا يقاس بذاته، بل يُقاس بمن تمنحه…

الوطن.. مهبُّ العِزّةِ وموئِلُ الشُّموخ 

  بقلم الدكتور / خالد عمر محمد العمودى :جدة:- إنَّ اليَوْمَ الوَطَنِيَّ لَيْسَ مُجَرَّدَ ذِكْرى تُستَعاد، بَل هُوَ وَثِيقَةُ وَفاءٍ نُجَدِّدُها بِالفَخْرِ وَالاِعْتِزاز؛ لِنَقِفَ أَمامَ العالَمِ بأَكْمَلِهِ، نَحْمِلُ رُؤيَتَنا ونَسنَدُ قِيادَتَنا وَنَأْوي إلى حِصْنٍ مَنِيعٍ يَستَظِلُّ بِهِ الحَقُّ … وَتَعْلُو فِيهِ رايَةُ التَّوحِيدِ شامِخَةً لا تُنَكَّس. دُمْتَ يا وَطَنِي مَنارَةً لِلعِزِّ وَمَوطِنًا لِلأَمْنِ وَفَخْرًا يَتَسامَى بَيْنَ الأُمَمِ عامًا بَعْدَ عام. على جَبينِ التاريخِ خُطَّت حِكايتُنا وفي…

حين يكون جبر الخاطر أعظم من الهدية

بقلم / فوزية الوثلان ما أجمل جبر الخواطر وما أعظم أثره وأجره فقد تكون كلمة صادقة أو زيارة قصيرة أو حضن دافئ شيئًا عابرًا بالنسبة لنا لكنه عند إنسان آخر قد يعني الكثير خلال زيارتنا إلى مدينة الملك سعود الطبية لزيارة المرضى مررنا بأم ترافق ابنها المريض وما إن دخلنا عليها حتى رأيت عينيها تترقرقان بالدموع وعندما احتضنتها لم تتمالك نفسها وبكت وهي تقول لي شهران…

سلسلة حياتك السعيدة المقال (36): زينةُ الخفاءِ.. كيف تجدُ الأنسَ في خلوتِك باللهِ تعالى؟

  بقلم الدكتور / عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان ما يراه الناسُ منك قد يصنعُ صورتَك، وما يراه اللهُ تعالى في قلبك هو الذي يصنعُ حقيقتَك؛ فاجعلْ لك بينك وبين اللهِ تعالى خبيئةً صالحةً لا يعلمُها أحد، فربَّ خبيئةٍ صنعتْ لصاحبِها حياةً من السكينة، وتركتْ في الدنيا أثرًا لا يموت، ودخرتْ له في الآخرةِ أجرًا عظيمًا. فالعبرةُ ليست بما يراه الناسُ منك، بل بما يراه اللهُ…

من الواقع إلى الأثر

  في العمل المجتمعي بقلم الدكتورة . فريال عواد معوض في العمل المجتمعي والتطوعي، لا تبدأ الحكاية دائمًا بفكرة كبيرة، بل بواقع نراه ونلمسه ونشعر باحتياجه. ومن هنا تبدأ المسؤولية الحقيقية: الانتقال من مجرد ملاحظة التحديات إلى ابتكار حلول فاعلة، ومن المبادرات العابرة إلى أثر مستدام. من الواقع إلى الأثر رحلة تبدأ بالوعي، ثم التخطيط، فالتنفيذ، وتنتهي بتغيير حقيقي يلمسه الإنسان والمجتمع. فالمبادرة الناجحة لا تُقاس…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode