ليلة وفاء
الرياض – سعد البقمي في أجواءٍ احتفالية امتزجت بالمحبة والوفاء، أقام قروب الإعلاميون المبدعون حفلاً ترحيبيًا بمناسبة سلامة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالرحمن بن ناصر، وخروجه من المستشفى سالمًا معافى، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين والشخصيات المؤثرة والمهتمين بالشأن الإعلامي. وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات الترحيبية والقصائد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الفرح بسلامة سموه ومكانته الرفيعة في قلوب الجميع. كما ألقى قائد…
في وداع عام وأستقبال آخر
عصماء بنت محمد الكحالية أيتها السنة المقبلة، يا ابنة الزمن التي لم تطأ الأرض بعد، أستقبلك لا بلهفة العابرين، بل بسكينة من جرّب، ففهم، ثم اختار أن يُكمل. خمسةٌ وعشرون لم تكن عبئًا كما يُشاع، كانت كفصلٍ مكثّف؛ ازدحمت فيه العلامات، وتزاحمت الإشارات. فيها وقّعت اسمي بيدي، لا على ورقٍ فقط، بل على فكرةٍ كانت تخاف الظهور. وفيها خرج كتابي إلى الضوء ككائنٍ حيٍّ، يبحث…
علاقات تحت المجهر
الكاتبة /وجنات صالح ولي. علاقات تُبنى وتُقام دون وعيٍ مُدرك، تنشأ بلا ضوابط، وبلا اكتراث حقيقي للمشاعر. علاقات تختصر فوضى العلاقات الإنسانية المعاصرة؛ منها ما يستمر، ومنها ما ينتهي، ومنها ما يُستباح فيه الإنسان باسم القرب، وتُستنزف فيه الأرواح التي سكنت بعضها بعضًا دون إذنٍ بالحماية. في هذا النوع من العلاقات، لا نكون عابرين، ولا سطحيين، بل نكون حاضرين بكاملنا، ولذلك توضع تحت المجهر. كل…
ساحة محجوزة بلا جدوى
بقلم اللواء.م / محمد بن سعيد الحارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة / سابقاً لأمانة العاصمة دور تشكر عليه في توفير الخدمات والقضاء على كثير من المظاهر السلبية وهي محل رضا، بيد ان حجزها للساحة المرصوفة الواقعة امام مستشفى وزارة الداخلية بمكة والتي تتيح فرصة للوقوف فيها خصوصاً ان المواقف المتوفرة بالمستشفى وامامه لا تفي بحاجه المراجعين وهم كثر. ولذلك فإنني أرى ان الأمانة لو انها…
العقليات بين الثبات والنمو: كيف نصنع التقدّم في العمل و الحياة ؟
د.ميسان علي بُخاري/ مستشار إداري و تطويري. في مشهدٍ تتسارع فيه التحوّلات المهنية والاجتماعية، يبرز سؤال جوهري: لماذا ينجح بعض الأفراد والمؤسسات في التقدّم المستمر، بينما يظل آخرون عالقين في المكان ذاته رغم توافر الفرص؟ الإجابة، في كثير من الأحيان، لا تكمن في نقص الموارد أو ضعف الإمكانات، بل في العقلية التي تحكم طريقة التفكير والتعامل مع التحديات. عقلية الثبات: عندما يتحوّل الخوف إلى قيد تعتمد…
عزة النفس وفهم الحياة
ا/بسمة الأمير جازان /صدى نيوز إس عزة النفس ليست مجرد شعور بالكرامة، بل هي الحافة التي يقف عليها الإنسان ليطل على الحياة، يرى فيها ذاته في مرآة صافية لا تشوبها أوهام الغرور ولا انعكاسات الخوف. الحياة من دون عزة النفس كسماء بلا نجوم، كبحر بلا أمواج، كروح تبحث عن معنى في صمت لا يجيب. الإنسان ذو عزة النفس يعرف أن قيمته لا تُقاس بما يملك…
حتى
نَعِيشُ حَيَاتَنَا فَتًّا وَلَتًّا وَنَسْعَى حَوْلَهَا جَمْعًا وَشَتَّى كَأنَّا قَدْ نَعَيشُ مُخَلَّدِينَا وَلَا نَدْرِي بِمَا تَعْنِيهِ حَتَّى وَأَعْطَابٌ مَضَتْ عَبْرَ الْخَوَالِي كَمَا قَدْ أَهْلَكَتْ رَسًّا وَسَبْتا فَإِنْ تَعْصِ الْإِلَهَ تَنَلْ نَصِيْباً مِنْ التَّعْذِيبِ وِفْقاً مَا فَعَلَتَا فَإِنَّ الْأَرْضَ قَدْ جُعِلَتْ كِفَاتًا بِهَا الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ كَفَتا فَكُنْ يَا صَاحِبِي مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مُنِيباً مِثْلَ مَا كَانَ ابْنُ مَتَّى لأنَّ الذِّكْرَ…
هنيء وغنيء (14)
بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان 131.كل طريق يبدأ بذكر الله تعالى، يختتم بنور ونجاح وسلام 132.ليس في الحياة ما يطمئن القلب مثل الركوع والسجود، ففيهما تروى الأرواح من نبع القرب لله رب العالمين. 133.احذر أن تنشغل بما ينسيك نفسك، فالسعادة الحقيقية في صفاء القلب لا في كثرة المتاع. 134.من وثق بعدل الله رب العالمين، عاش هادئًا في زمن يموج بالاضطراب. 135.لا تندم على…
السؤال الأصعب
السؤال الأصعب .. ليس ذاك الذي نجهل إجابته، بل ذاك الذي نعرف إجابته مسبقًا ونختار الصمت بدلًا من سماع ما يجرح كرامتنا. أحيانًا لا نعجز عن السؤال خوفًا، بل لأن عزة النفس أعلى من أن تُعرّض نفسها لإجابات باهتة، ومبررات مرتجفة، وأعذار نعرف هشاشتها قبل أن تُقال. نصمت لأننا نحترم أنفسنا، ولأن كرامتنا لا تحتمل أن تُختبر على ألسنة لم تكن صادقة حين كان الصدق واجبًا.…
الفريق الشهراني: أيقونة الخبرة والوطنية
بقلم : محمد أبوحريد . في قلب كل وطن، هناك رجال لا يشغلهم سوى خدمة وطنهم، رجالٌ جعلوا الولاء والإخلاص منهج حياة، وفكروا في مصلحة الوطن قبل مصلحتهم الشخصية. من هؤلاء القادة، يبرز معالي الفريق الركن متقاعد مريع بن حسن الشهراني، شخصية عسكرية استثنائية، قضت أكثر من خمسة عقود في خدمة المملكة، محققًا بصمات واضحة في ميادين الأمن، الإدارة، الثقافة والمعرفة. محطة البداية: ضابطٌ يتعلّم ويدرك…

















