ظلال على حافة اللقاء

  عـــــــــادل بكري _ جازان هناك لحظات في الحياة لا تُقاس بالساعات أو الأيام، بل بما يتركه حضور شخص في القلب. لحظات نقف فيها بين الضوء والظل، بين الترقب والمفاجأة، بين ما نريد قوله وما نخاف أن نعترف به. وأجمل هذه اللحظات، وربما الأكثر هشاشة، هي لحظة اللقاء…أو بالأدق: حافة اللقاء. القلب لا يلتقي فجأة؛ بل يتقرب تدريجيًا، مثل ظل خفيف يسبق الضوء. هناك ارتباك خفي،…

إمرأة من نور..

بقلم /محمد باجعفر جازان   امرأة راقية.بمشاعر وأحاسيس إنسانية عميقة تمشي بثبات الضوء هناك نساءٌ يشبهن الفجر حين يقترب من وجه الأرض؛ لا يرفعن أصواتهن، ولا يستعرضن حضورهن، لكنّ العالم يلتفت إليهن دون أن يشعر. امرأةٌ من هذا النوع لا تُعرَّف بكثرة الكلام، بل بقدرتها على أن تجعل الصمت ذاته مهيبًا حين تقف فيه. هي امرأةٌ تحمل جمالًا لا يُقاس بالملامح، بل بطريقة قَدرها أن يترك أثرًا…

كلمة الحق … لا تُقال بجهل

بقلم : كمال فليج _ الجزائر في زمن تضيع فيه البصيرة بين الصخب والادّعاء  حيث تضخمت فيه الأصوات وقلّ فيه الإنصات، أصبح الخوض في كل شأن عادةً، وإصدار الأحكام دون علم أو بيّنة هوايةً يمارسها كثيرون بلا وعيٍ ولا مسؤولية. باتت الآراء تُلقى جزافًا، والاتهامات تُوزّع بالمجان، وكأن الفهم حكرٌ على من يرفع صوته أكثر! إن أخطر ما يهدد الوعي اليوم ليس الجهل ذاته، بل الجهل…

نقاش أم عناد 

سلمى حسن يلتبس الاختلاف في الرأي لدى البعض في فهم تفاصيل الفوارق بين المعاني والكلمات التي تدار حول مسألة ما، أو نقاش في موضوع ما، إلى اتهام بما ليس فيك، لتجد أن اختلف رأيك عن الآخر بمكانة عناد له، وأن توضيح الأمر ينزلق لديه في بوتقة سوء الفهم وأعتقد أن هذا الاختلاف يعود في رأي لعدم فهم طبيعة كل منا للآخر حيث تختلف البيئات الثقافية الدولية…

من لا يكتب… يطعن في من يكتب

  رؤية فكرية في الغيرة المعرفية وصراع العاجزين مع المبدعين ⸻ ?️ مدخل تأملي في كل مجتمعٍ يعيش صراعًا بين القلم الصادق واللسان العاجز، نجد فئة لا تكتب، ولا تقدّم، ولا تخدم الناس بفكرٍ أو مبادرة، لكنها تتقن فنَّ الطعن في من يفعل. هؤلاء لم يختاروا الصمت تواضعًا، بل عجزًا؛ ولم ينتقدوا إصلاحًا، بل غيرةً وقلقًا من كل نورٍ لا يصدر منهم. ⸻ ? الناقد السلبي……

كما إنا لوكنا هنا

  ا/محمد باجعفر جازان /صدى نيوز إس هكذا يبدو الحب حين ينجو من السنين، حين لا تصنعه الكلمات ولا الهدايا، بل المشي معًا في كل صباح ومساء، بل الصمت الذي يعرف كيف يكون حضوره أعمق من أي كلام. يبدأ اليوم بضوء الفجر، شمسٌ خجولة تتسلل عبر النوافذ، لتداعب وجوههما كما لو كانت تعلم أنهما لم يعودا يحتاجان إلى كلمات ليشعر كل منهما بالآخر. هي تفتح عينيها…

تطور الهواة.. رحلة شغف ومسؤولية

  بقلم: إبراهيم الموسى حين أنظر اليوم إلى المشهد الرياضي للهواة في المملكة، أستشعر حجم التحول الكبير الذي عاشته هذه الفئة في السنوات الأخيرة. لم تعد فرق الحواري مجرّد تجمعات للمتعة والمنافسة البسيطة، بل أصبحت منظومة متكاملة تنبض بالتنظيم والطموح والمسؤولية. تطور الهواة لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة وعيٍ متنامٍ لدى الشباب وإدارات الفرق والمجتمعات المحلية. أصبح اللاعب الهاوي أكثر التزامًا، والإداري أكثر احترافًا، والميدان…

الجودة فِكر بطريقة مُختَلِفة

  مستشارة الجودة و التميز المؤسسي/ د. ميسان علي بُخاري، جدة يحتفي العالم في هذا الوقت من كُلِ عام باليوم العالمي للجودة. و يأتي شعار هذا العام : ( الجودة فِكر بطريقة مُختلفة)، لِيُؤَكِد على دور الجودة بجميع نُظُمها و مواصفاتِها و معاييرها في الارتقاء بالفِكر و توجيهِه و جعله فِكراً مُؤسَسِياً، استراتيجياً، مُتَسِقَاً، مُوائِماً، استباقياً، مَرِناً رشيقاً، لقيادة المنظمات بكل كفاءة. و إدارتها بكل فاعِلِيّة.…

على سلم الطوارئ بكيت

بقلم  الواء.م   محمد بن سعيد الحارثي مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً) على سلم الطوارئ بكيت جملة رددها على مسامعي مواطن له مبنى يؤجره سنوياً لإسكان الحجاج خصوصاً بعد ان انتقلت مهمة الحصول على تصريح إسكان الحجاج من اللجنة الى وزارة السياحة فقد كان غالبية الملاك في السابق يعانون من عدم ثبات الاشتراطات والتي تتجدد في بداية كل عام عند تجديد التصريح وعادةً ما تلبى تلك المطالب…

الخطوط الحمراء: حماية الذات

عـــــــــادل بكري _ جازان في حياتنا اليومية، نواجه مواقف وتحديات عديدة، بعضها يتطلب منا اتخاذ مواقف واضحة، وأحيانًا فرض حدود لا يمكن تجاوزها. هذه الحدود تُسمى الخطوط الحمراء، وهي ليست مجرد قواعد صارمه، بل هي حماية للذات، وحفظ للقيم، ودليل على احترام النفس والآخرين. الخطوط الحمراء ودورها في حماية الذات الخطوط الحمراء تبدأ من فهم الإنسان لنفسه، ومعرفة ما يقبله وما يرفضه. فهي تُشكل الدرع الواقي…

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode